أصـــدآءْ ... في شۈآرع آلمدينة !! (1)







* لم أكن أتوقع أنَّ القدرَ سيحملني إلى هنــــاك !
هناك حيث الماضي و المستقبل يدوران .. في ذات الدائرة !
لم أكن أتخيل أن الماضي لن يغدو حاضـــــــــرا ..
بل .. لن يمسي مستقبلا !!

تدور عجلة الزمــــن .. لتتســـــــارع نبضات الحياة .. في عالمٍ لم يعد فيه أي معنى للإنســـــانيَّة !




ما زلت أذكر ذاك اليوم الذي كان فيه لقــــــاؤنا ..
كنت لا أزال جاهلةً بالحقد الذي يكتنز في نفوس البشــــر ثم لا يلبث يكبر و يكبر ..
إلى أن يضيق به الصـــــدر فيندفعُ إلى خارجٍ سئم الكونُ من أحقـــــــــاده !

أجل .. لقد عايشتُ التجربة و ما أقســـــاها من تجربة !!
تخيلتُ أنَّ الحياة معه هي المستقبل .. هي الحاضــــر .. هي الزمن الآت !
كنتُ أخال نفسي بلا حياة بدونه ..
لكنَّ الحياة استمرت .. حتى دون وجوده !
اعتقدتُ أنَّ قلبي يدق لأجله فقط ...
لكنَّه استمر بالخفقان ... حتَّى بعد انسحــــــــــــابه !!
أوهمني بحبٍّ مجيد .... لكنـَّــــــــه ...
انسحــــب و بكل بســـــاطة !
انسحب .. حتَّى بلا دمعـــــــــــة فراق !
اختفى من حياتي فجأة ..
و تركني ..
لأصــــــــارع تيَّاراتــــــــــها ..
لقد انتهى كل شيء .... أجل ..
انتهى ..
و لم تعد في حياتي .... سوى ... ذكـــــرى !!
ذكـــرى ...
أتمنى لو أفقد ذاكرتي كي أنســـــاك و أنســــــــاها !!






أجـــــل ..
يا فارس الأحلام !!!!!
حياتي ... لن توقفها دمعة عذاب !!
لست أنت من توقف حياتي ..
لست أنت من ابكي لأجله ..
و لو لحظـــةْ !
لست أنت من تحــيــــــــــــا .. لتموت في قلبي الحياة !!
لقد خرجت مني ..
من قلبي .. من حياتي ..
بمجرد أن قلت :
عذراً .. سامحيني .. لا أستطيع الاستمرار !! .. أرجوكِ .. اذهبي من هنـــــــــــا !!
أحببتك .. أجل ..
و لكن ..
لن يخرج الحب من قلبي حتى إن أنت خرجت !
لن تنسى عيناي حبــــــاً ... حتى و إن نسيتك !!
فالحب هنــــــا دومــــاً ..
لكنـــــــا .. نحن البشر .. نحن من نضيعه و نندم !!
لكنِّي .. لن أندم .... لن أتوقف .. لن أبكي ..
لست أنت من توقف قلبي عن الخفقان ..
لأنَّ قلبي سيخفق .. للحياة .. للفراشات .. للأطيــــــــــــــار .. للأزاهيــــر ..
للربيع .. لطبيعةٍ باسمةٍ أبت الانســـحــاب !!
لكنك .. انسحـــــــبت .. و تركتني ففقدتنـــــــــــي !!
لكنَّ .. الطبيعة .. البحر .. السمــــــــــــــاء .. الأزاهير .. لم تفقدني .. فلم أتركهــــــا ..
و لم أنسحب !
كنتُ أمشي في طريقٍ طويــــــــــــل ..
لم أتخيل يومـــــــاً أنَّ نهايته ستكنْ .. على يديكَ أنتْ !
حلمتُ بالحبِّ في كل لحظـــــــةْ ..
فضربني جدارُ الواقـــــع بيدٍ من الحقــــدْ !!
أمــــــا الآن ..
فأنا بتُّ أوقن أنَّ لا مجال للانسحاب ..
فالحياة معك أو بدونك ..
يجب أن تستمــــــــــــــــــــــــــــــــــــر !
لذا ..
سأكمل المشوار .. و أمضي .. حيث الكل ماضــــــــون ..
لكنِّي ..
لم أنسحب .. و لن أنسحب ..
مطلقاً !!












5\8\2008

0 التعليقات: