خربشآٺ مسآئية (1)





 
*


نعم قد انطلقتُ أبحث ..
من الصفر أبحث ..
أفتش .. أنقب
لعلّي أجد بعضاً منه ..
أو عساني ألمح بعضاً مما غَمُضَ من ملامحه ..
!
و انطلقت أبحث ..
زحفاً .. هرولةً .. ركضاً ..
أجل أبحث عبثاً
!!
و هو لم ينطق البتة ..
لم يعلمني حتى بصوت أنفاسه ..
حقيقيَ هو .. لا بل هزلي .. خرافي .. عنفواني
لا لا .. إنه مستحيل
!
هي قصة طويلة تلك التي ابتدأت بخط صفحة ..
ورقة ..
بيضاء .. حمراء .. أرجوانية .. صفراء .. لا لا ..
للحق لقد كانت " سوداء " ..

كيف كُتِبت ؟ كيف نَطَقَت ؟ كيف اشتعلت ؟ كيف ابْيَضَّت ؟
كيف كيف و كيف ؟

يقولون: إن الحب لا يأتي سوى مرة ..
و لكن أليس هناك مجال للتساؤل عن باقي المرات
!
أم أن الزمن تجمد وقت التقاء الأجوفين ..
تقوقعت المسافات أم لعلها النجوم تناثرت و السماء سقطت
هناك حيث المرتفع .. حيث المنخفض .. أم حيث لا حيث
أنت أنا .. أما أنا فلا أعلم حتى من أكون
؟
علمني من أكون لأعلمك ماذا تكون لي ؟!
لمَ لم تعلمني حتى الآن ..
أنت معلم فاشل .. لا لا .. بل أنت
!! .. أنت الحبيب الأكثر " فشلاً " !!
تمادى الحقد في لغته .. ثم ما لبث أن صمت
صمت ليتكلم .. صمت ليصرخ .. فيفجر ما دفن على أديم أحشائه ..
إنها بداية ما انتهى .. كلام في الخواء أشبه ما يكون بـ " حبر على ورق "
!
على الأقل زمنه كان الورق موجود و الحبر موجود أما اليوم فلا حبر و لا ورق
هي ماديات .. خربشات .. أكاذيب على جدران القلوب ..
قلوبٌ أحبتّ فَعُمِيت ثم عَمِيت لـ تُحبّ ..
هي معادلة .. لا بل خرافة .. أجل و لـ نكتب سوياً ..
أنا و أنت ..
تلك الخرافة على جدار بيتنا الحلم .. بيتنا الخرافة .. بيتنا الوهمي ..
" خرافة الحب "
!!
سيدي العاشق .. أم لعلك الكاذب .. أو كأنك الفاشل !
لا أدرِ و لكنك تعلم جيدا أيُّ لقب تستحق ..
و أنت " سيد العارفين "
لن أطيل عليك الحديث فأنت تعلم من انا و انا أعلم من تكون
!
لن أقول سوى: " كن على يقينٍ بأني ما انهزمت و لم و لن أنهزم
و لكن و بـ فضل حقارتِك رجعت ..
و رجعت ( أقوى مما سلف ) بمئات الملايين من المرات ..
و سأمضي .. حيث لا أنت .. و سأمضي حيث أنت ..
و ...
سأحيا .. و لن " أموت "
!





 

.
.
.








..}


تعقيب

قد تكون كلماتي حقيقة و قد تكون من نسج الخيال .. و قد تكون شيئاً لم أعيه أصلاً ..
و لكن إنها بالتأكيد .. ليست سوى " كلمات "
!





2012/6/23

0 التعليقات: