ۈ ٺلڪ .. حڪـآيةٌ أخرى !!

 

أوتذُكُرني .. ؟؟!

أم لعلَّك لست هنا .. ~


أتقولُ بأنَّك لا تدري .. 

أيَُ سخفٍ هذا الذي تنطق .. ؟!

 

هل أقنعك الماضي بكلامٍ لا يجدي .. 

أم لعلك بالحاضرِ اقتنعت .. 

 

 

من أنتَ لتحكم مملكتي .. ؟

أنت إنسان .. /

أنت مخلوق ..~

و الكونُ جُبِل على حبّك .. أجل 

 

لكنك لستَ .. حبي !!


من أنت لتُبحر في مجرى دمي .. ؟؟

إنك البحار .. 

إنك الملاح .. 

إنك المقدام .. أجل !

لكنّك لا تعلم شيئاً عن بحرٍ من ألمه غدا يهذي !!

 

.

.

.

 

 

 أوتسمعُنِي .. ؟؟!!



أنت لا تعلم شيئاً .. فاصمت .. 

لأنَّ الكلام غدا صمتا .. 


أنت لا شيء .. 

لم تعد تعني لي شيئاً .. 


أتساءلُ إن كنتُ قد .. 

أحببتك فعلاً .. ؟!

 

فـ هل أحببتني فعلاً .. ؟!

 

قد سألتك هيا : أجبْ !

لا لا .. لا تُجِب .. فـ أنا لم أعد آبهُ بك !!

 

 

افعل ما يحلو لك .. فـ لم تعد تعني لي شيئاً ..

و لكن لا تنسَ .. 

أنَّ الحبَّ لا ينسى .. 

 

لا تنسَ .. ~

 فهناك هم .. في القلب .. لا زالوا .. 

تحتضرُ بهم .. مسودة عمرٍ ..

ضاع .. و ضاعت تصاوير الأملِ .. 

و ما ضاعوا .. !

 

.

.

.

 

 

 

أوتخبِرُني .. ؟؟!!


عمَّن صدقوا الحب فوجدوه .. 


أم هلّا تخبرني .. 

عمن كذبوا الحب فـ أضاعوه !!


لا أدري .. ~


أتساءلُ إن كنت تحسب نفسك من قائمة البشر .. !!

عن أي بشر أتحدث .. ؟!

تباً أيها البشر .. !

هل بقي هناك بشر .. ؟؟!

لا أظن ذلك .. !!

 

 

إن كان هناك بشرُ .. 

فلماذا ضاعوا .. ؟!

لماذا ضاعوا .. ؟؟ 

 

و أضاعوك .. !

 

 

سفهاءٌ هم .. 

حمقى .. 

بل متمردون !!

 

 

ثمَّة شيءٌ واحد .. يجهلون 

بل لا يعلمون .. 

إنَّهُ الحب .. أجل ( الحب ) !

 

.

.

.

 

 

 

أوتسْتَغْفِلُنِي .. ؟؟!!

 

أتراني حمقاء أمامك .. ؟!

لِمَ لمْ تفهم بعد .. ؟؟!!

لعبتك السخيفة .. باتت واضحة ..

 

فلماذا الإخفاءُ إذن .. ؟!

انتهت اللعبة ..

و الآن .. 

 

لقد غدوت فتاة أخرى .. 

 

إنني فتاة أخرى !

 

أنصحك : لا تبحث عني بعد الآن .

ذلك أنك لن تجدني .. !!

فالمسار غدا مختلفاً .. 


لن تلقاني إلا في ذاكرتك .. 


فإنْ عثرتَ على رسمي .. فامْحِهْ .

و انظر للأمام .. و اتركني ..

اتركني خلفك و سر نحو الزحام !


إنني اعتدتُ حياة الهدوءْ .


فالحياة ذكرى .. و رسمك لازال ذكرى ..

لذا فانسحب من هنا .. 

.. / بـ هدوء !

 

 

 

 

 

2008/05/31

0 التعليقات: