‏إظهار الرسائل ذات التسميات خآرج آلنَّص. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خآرج آلنَّص. إظهار كافة الرسائل
0 التعليقات

تسآؤل (1)

لماذا ؟!
و نحن في داخل إحدى المواقع الأجنبية "غير المشهورة" نغتبط و نفرح بشدة حينما نرى شخصاً عربياً ( أياً كان ) في حين لا يصيبنا هذا الشعور في المواقع المالوفة ك فيس بوك و تويتر .. أنا شخصياً يصيبني ذاك الشعور .. / يذكرني ب المثل الشهير : " أنا و أخوي ع ابن عمي و أنا و ابن عمي ع الغريب " ! .. رغم انه ليس هناك ذاك الارتباط بين الامرين !!

فهل هذا له علاقة ب علم النفس أم ما سره ؟!!

0 التعليقات

ثقآفة آلٺخصص آلعنصرية !



طيب سؤال : لماذا نجد أنّ هناك في الدول العربية تحديداً شيء و لو أنه لا مفهوم متفق عليه له و لكنه موجود و بكثرة .. يروق لي أن أسميه " ثقافة التخصص العنصرية المجتمعية " ؟!!! .. سأوضح أكثر : الآن قبل فترة شاهدت برنامج قصير على الجزيرة الوثائقية و هو غربي بالطبع .. يتحدث عن إعطاء الطفل حريته في اختيار مستقبله و احترام هذا المستقبل أياً كان من قبل المجتمع .. و أعطوا نماذج لأطفال غاية في الذكاء و قد تتجاوز نسبة ذكائهم النسب العالمية المتفق عليها و لكنهم أعطوهم الحرية لاختيار تخصصاتهم و حياتهم .. كان هناك من يسألهم أنت ماذا تريد أن تكون .؟ و أنت و أنت ؟ فيجيبون : طيار .. مهندس .. رسام .. راعي بقر .. حتى أن أحدهم قال .. أريد أن أصبح نجاراً !! .. و أهلهم يتقبلون الأمر بشدة و يقولون علينا أن نترك المجال للطفل ليبدع فيما اختار لأنه لن يبدع سوى فيما اختار .. و يحترمون قراره جدا .. // لكن بالمقابل لو جئنا لعالمنا العربي و الإسلامي مع الأسف .. نجد أن جميع الناس على الأغلب إن ظهر فيهم نابغة بين أطفالهم أصروا و تشددوا على إدخاله كلية الطب او الهندسة .. طيب و رأيه هو ؟ .. أنا أعرف الكثير ممن أجبروا على ذلك .. صحيح هناك من الطلبة من يكون محباً لذلك و لكن هناك أيضا العكس !! .. و هم قضيتي هنا .. لماذا لا نترك المجال للطفل ليحدد من أنا ؟ و ماذا سأكون ؟ و نحترم هذا في داخله .. أعتقد أنه حينها فقط عندما نلغي هذا التشدد العفن .. حينها فقط سنواكب حضارة الامم .. !

** يبقى شيء واحد و الذي جاء ك أثر رجعي للأمر السابق : أصبح المجتمع ككل يرى الطبيب و المهندس و المحامي مثلا في طبقة اجتماعية أعلى من غيرهم .. من هنا جاءت "الثقافة العنصرية للتخصص" كما أسميتها .. و اصبح الطبيب نفسه يرى انه اعلى من غيره و يتعامل بدونية مع الناس في غالب الوقت و حتى ان عاملهم بلطف .. تبقى تلك النظرة في داخله اني انا الارقى و الاعلى منهم !! .. ف اعتقد أننا لو عاملنا الجميع في جميع الوظائف مهما صغر شانهم ( باعتقادنا ) بنفس الطريقة و لو كانت معايير المعاملة مختلفة طبقا لثقافتنا الاسلامية .. " معيار التفاضل التقوى و لا شيء غيرها " لكان الامر مختلفا و لارتقينا فكريا و حضاريا و من يدري لعلنا نواكب حضارة الغرب و نرتقي عنهم أيضا !!

أعتذر لإطالتي في كلامي .. بقى أن اقول : كانت هذه وجهة نظر موضوعية ولم أقصد فيها شيء غير إيضاح بعض الحقائق التي لا ادري قد تكون غابت عن اذهان البعض .. و أعتذر ان كانت افكاري مشتتة فاني حاولت تجميعها بقدر المستطاع ..

تقديري لكم :)



~


2013

0 التعليقات

ڪٺآٺيب .. !


مرَّ عليَّ يوماً مقال ل د.جابر قميحة _شاعر و أديب مصري _ يتحدث فيه عن واقع الدعوة الإسلامية و قد لفت نظري جزئية بسيطة من مقاله يتحدث فيها عن أسباب هبوط مستوى الدعاة على المستوى المحلي و يرجع ذلك أساساً ( بالإضافة طبعا لأسباب اخرى ) إلى اضمحلال الكتاتيب و انتهاؤها و الاقتصار فقط على مراكز تحفيظ القرآن ك بديل رئيسي عن الكتاتيب و التي اعتبرها على حد قوله مجرد وظيفة حكومية هدف شاغلها فقط الحصول على المال .. و قال أيضاً بأن عددها ضئيل جداً مقارنةً ب الكتاتيب القديمة .. و سأقتبس ما قاله بالنص هنا :

(( اضمحلال "الكتاتيب" بل انتهاؤها، وقد كان في كل قرية من قرى مصر ـ مثلاً ـ كتاب أو أكثر..

في هذه الكتاتيب حفظنا القرآن كله قبل أن نبلغ الثانية عشرة، وبعضنا "ختم" القرآن وهو في العاشرة. وكان شرط الالتحاق بالصف الأول من المعاهد الابتدائية الأزهرية حفظ القرآن كله.

ولا يقولن قائل إن "مراكز تحفيظ القرآن" تقوم بنفس الدور، لأن عددها قليل جدًّا إذا ما قيس بعدد الكتاتيب.. ومهماتها أدخل في باب "الوظيفة الحكومية" شأنها شأن الوظائف الرسمية الأخرى." )) .. //  ف السؤال الذي دار ببالي وقتها : هل حقاً هذا الأمر سبب من أسباب ضعف الدعوة الإسلامية ؟ و هل أن الكتاتيب كانت فعلاً تقوم بدور ريادي خطير تعجز عنه مراكز تحفيظ القرآن الحالية ؟!! .. و هل هي حقاً " وظيفة حكومية لا أكثر " ؟! ..